أكد تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2025 أن المغرب مركز استثماري إقليمي
مقدمة
في تقريره لعام 2025 حول مناخ الاستثمار، يسلّط وزارة الخارجية الأمريكية الضوء على المكانة الاستراتيجية للمغرب باعتباره قطبًا إقليميًا للاستثمار.
ويبرز هذا التقرير المقومات الهيكلية التي يتمتع بها المغرب، ولا سيما الاستقرار السياسي والاقتصادي، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، إضافة إلى السياسات العمومية الداعمة للمستثمرين المحليين والأجانب.
ويعزز هذا الاعتراف الدولي جاذبية المغرب لدى الشركات والمستثمرين الباحثين عن بيئة آمنة وتنافسية.

اعتراف دولي بمناخ الأعمال في المغرب
يؤكد تقرير عام 2025 أن المغرب لا يزال أحد أكثر الدول جاذبية في المنطقة للاستثمار الدولي.
ويسلط الضوء على الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المغربية لتحسين مناخ الأعمال، وتعزيز الشفافية، وتسهيل استقرار الشركات.
ويُعد هذا الاعتراف رسالة قوية موجّهة إلى المستثمرين الأجانب الراغبين في الاستقرار بالمغرب أو توسيع أنشطتهم فيه.
أهم مقومات المغرب بالنسبة للمستثمرين
يحدّد التقرير عدة عوامل رئيسية تفسّر جاذبية المغرب:
🔹 الاستقرار السياسي والاقتصادي
يستفيد المغرب من بيئة مؤسساتية مستقرة، تُعدّ عاملًا حاسمًا لضمان أمن الاستثمارات على المدى الطويل.
🔹 الموقع الجغرافي الاستراتيجي
يقع المغرب عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، مما يجعله منصة مثالية للولوج إلى عدة أسواق إقليمية ودولية.
🔹 البنيات التحتية والنظام الاقتصادي
يساهم تطوير البنيات التحتية (الموانئ، المناطق الصناعية، المنصات اللوجستية) وبروز نظم بيئية قطاعية في تعزيز القدرة التنافسية للبلاد.
سياسات عمومية داعمة للاستثمار
- يشير التقرير أيضًا إلى السياسات المعتمدة لتشجيع الاستثمار، ولا سيما :
- آليات التحفيز الضريبي،
- برامج دعم الاستثمار،
- إصلاحات تهدف إلى تبسيط المساطر الإدارية،
- إرادة واضحة لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر.
- تندرج هذه الإجراءات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الجاذبية الاقتصادية للمغرب.
فرص متاحة للشركات الوطنية والدولية
يفتح هذا الاعتراف الدولي آفاقًا مهمة لكل من:
- الشركات الأجنبية الراغبة في الاستقرار بالمغرب،
- المجموعات الدولية الباحثة عن قاعدة إقليمية،
- الشركات المغربية الساعية إلى إبرام شراكات أو استقطاب مستثمرين.
وبذلك يرسّخ المغرب مكانته كبيئة ملائمة للنمو والابتكار وخلق القيمة.
رهانات الهيكلة القانونية والضريبية والمحاسبية
إذا كان مناخ الأعمال ملائمًا، فإن نجاح مشروع استثماري يرتكز أيضًا على هيكلة دقيقة ومحكمة.
ويتعين على المستثمرين على وجه الخصوص:
- اختيار هيكل قانوني مناسب،
- الإلمام بالقواعد الضريبية المحلية،
- تأمين الالتزامات المحاسبية والاجتماعية،
- استباق المخاطر التنظيمية.
ويُعدّ الاستعانة بمواكبة مهنية أمرًا أساسيًا لتأمين المشاريع وضمان امتثالها منذ انطلاقها.

تحديات الهيكلة القانونية والضريبية والمحاسبية
- يواكب مكتب الجويدي المستثمرين الوطنيين والدوليين في هيكلة مشاريعهم وتأمينها بالمغرب.
- تشمل تدخلاتنا على وجه الخصوص:
- إنشاء الكيانات القانونية وهيكلتها،
- المواكبة المحاسبية والضريبية،
- تدبير الالتزامات الاجتماعية،
- الاستشارة الاستراتيجية والمالية.
- هدفنا هو تمكين المستثمرين من الاستفادة الكاملة من الفرص التي يتيحها مناخ الأعمال المغربي، في إطار قانوني وآمن.
خلاصة
يؤكد تقرير عام 2025 الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية مكانة المغرب كوجهة استراتيجية للاستثمار الدولي.
وبفضل مقوماته الهيكلية وسياساته الداعمة للمستثمرين، يفرض المغرب نفسه كمركز إقليمي جذاب وتنافسي.
وبالنسبة للشركات والمستثمرين، يتمثل التحدي اليوم في هيكلة مشاريعهم بدقة من أجل تأمين استقرارهم وضمان تنمية مستدامة في بيئة تشهد تحولات متسارعة.

